الثلاثاء، 29 يوليو 2014

منارة العلم الإيمان/ بقلم : الأستاذ الأديب اذويبي الزبير






منارة العلم الإيمان

شعر الأستاذ الأديب اذويبي الزبير




أهب بقجال و اذكر منارته
***
فهي للعلم و الإيمان دليل
***
لحا الله حمادوش لساكنه 
***
توارث نهجه جيلا بعد جيل 
***
تسعى الركبان من كل فج صوبه
***
و كيف و الشيخ له في النفوس تبجيل
***
فكم جمع الجموع لنصرة دينه 
***
و كم تعالى في الفضاء من ترتيل 
***
صحوة الدين من مسجده انبثقت
***
فأخرص أفواها لها هذر و أقاويل 
***
قرآن و فقه غصت به منابره 
***
تحمله طلاب لازيغ فيه و لا تدجيل
***
فإنبرى للضاد يجلو ضميرها 
***
فأرهص مبنى بات للمعنى منه تأويل
***
و ذاع في الأفق صيت قجال مجلجلا 
***
فأضحى مقصدا ما دونه يرجى سبيل
***
تسارعت جموع الطلاب تروم علمه 
***
فهو لمن أراد العلم ذخر و تحصيل 
***
أخا القحة سل من شئت عن تاريخه 
***
تجد ألفا له منه درس و تحليل
**
هم اللآلئ حملوا لواء الدين مرفرفا 
***
فنبرى لهم في الجزائر منهم تمثيل
***
عبدوا العقل للثوار بعلم متزن
***
فأدركوا أن الحر في الجد ماله تأجيل
***
و تسابقوا يدفعون مهر استقلالهم 
***
و عبد الحميد من السابقين لهم دليل
***
يحذوه أبناء قجال بشهادتهم 
***
لهم الجنى و شربهم فيها سلسبيل
***
ولاح فجر الخلاص بعد سبع مشرقا 
***
وعاد قجال كما كان ليس له تبديل 
***
رمز العروبة و الدين و الفدا 
***
فهو لطيف تاج عز و إكليل
***
أضاء شموعا كاد الجهل يطمسها
***
فأضحت فراقد ولدتها قناديل
***
ملؤا الدنيا عدا إذا أحصيتهم
***
وما الزبير منهم الا خلف و سليل
***
و فاضل رمز النباهة و الحجا 
***
و كل شباب قجال معدنه أصيل

بقلم : الأستاذ الأديب اذويبي الزبير


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق