الثلاثاء، 29 يوليو 2014

28 صفر ذكرى رحيل حبيب الله محمد بن عبد الله (صلى الله عليه و آله وسلم)




بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد و آل سيدنا محمد




28 صفر ذكرى رحيل حبيب الله محمد بن عبد الله
(صلى الله عليه و آله وسلم)




 



تأتي مناسبة وفاة الرسول الأعظم (صلى الله عليه و آله و سلم) أو رحيله الى الرفيق الأعلى وانتقاله الى جنة الفردوس والعالم الإسلامي يمر بظروف قاسية جداً وضغوط لاتطاق وفتن كقطع الليل المظلم تدع الحليم حيران ،قوى الإستكبار مازالت مصرة على ابقاء هذا العالم تحت رجليها تستنزف ثرواته وتستخدم قواه الجغرافية والبشرية والتاريخية والإستراتيجية لتعظيم عائداتها وربيبتها اسرائيل تجثم على صدره وتأكل لحمه وتقضم عظامه ،والرجعية العربية وان كان هذا المصطلح قديم فإن قدرته على التفسير والتحليل والإفهام لم تفقد مفعولها ولم تحد عن مدلولها ، قد عادت الى عادتها ،أي الرجعية العربية ، وخدمة سادتها ،فأحيت حلف بغداد الذي ناجزت به بالأمس قوى التحرر القومية والوطنية ،وهي اليوم تناجز به معسكر الرفض والممناعة والمقاومة ، وقبله استفزت قواها وجندت غضبها وحقدها وجاءت بخيلها ورجلها لتقتل الثورة الإسلامية ،فلم توفق والقمت حجرا في فمها ،مع أن هذه الثورة كانت فتحا ،ومناسبة لهذا العالم لتجميع قواه واستعادة زمام المبادرة ،لو استغلت هذه الفرصة واستثمر هذا المتاح لكان حالنا اليوم غير ما هو عليه .
طلما أن حديثنا عن هذه الذكرى التي كلما عادت عاودنا الألم ،واجتاحتنا الحسرة ،واستيقض في أعماقنا الحزن ،الذي لا يوصف ،وخاصة اذا تذكرنا ما حف بها ،أثناء موته ،من منغصات ،ومزعجات ،شعرنا بأن الأرض مادت بنا ،والسماء سقطت علينا ،إن طعم الحياة غدا مراً ، ورحابتها ضاقت ،الى مستوى ثقب الإبرة ،ومسراتها و مباهجها انقلبت الى ضدها ،ولكن هذه الحال لاتذهب بنا الى الإستقالة ،وترك الأمانة ، والتنصل من التكليف ،فالله لم يخلقنا سدى ،ولم يتركنا هملا ،نحن امة كتاب معجز ،ونبي رسول خاتم ،والخيرية لم ترتفع من هذه الامة خبرا ، والشهادة ثابتة فيها نصا ،والعودة الميمونة الى المنصة مؤكدة قرآنا وسنة ،وعصمة ،ويقينُ ايمان وثقة اسلام بالرغم من مانحن فيه لا تزال لنا يد باطشة وسلطانٌ نافذ ........يتبع




بقلم : السيد محمد الفاضل حمادوش
  



 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق