الثلاثاء، 29 يوليو 2014

منطق المعنى وعلاقته بالعترة





منطق المعنى وعلاقته بالعترة




يكثر تداول كلمة منطق في أوساط النخب المثقفة كالأساتذة والطلبة والباحثين و الكتاب ويكون أكثر رواجاً عند المشتغلين بالفلسفة بحثاً ودراسةً واستهلاكاً وإنتاجاً ولايكون منتجاً وللحقائق مبلوراً ومبرزاً ومحدداً لها، إلا في مواضيع محدودة ،وفي قضايا مخصوصة، أما إذا تعدى أو انتقل الى مواضيع وقضايا أكثر التصاقاً بالإنسان وأشد اشتباكاً بذاكرته ومخيلته، ووجدانه، وأكثر تحكماً في أفعال الإنتماء والولاء ، كالحب، والكره، والإنزعاج، والإطمئنان، والإرتياح، والوحشة، والأنس والنفور والإنجذاب، المنطق كتجريد واختزال ليس في إمكانه ولابمقدوره أن يستوعب الوجود أو التجربة الوجودية فضلاً عن التجربة الدينية بزخمها، وتموجها وفيضانها المفاجئ ،وتأبيها على القياس أو الوزن وامتناعها عن الإستقرار في شكل، أو قبول سعة حجم، هي دائمة التشكل دائبة الإتساع وليس غلواً في التفكير، و لامبالغةً في القول أن نقول : أن مساحة الحياة لاتسعها ولا تحصر آمالها، وتحد طموحها إذا لم تمتد رقعتها الى عالم العقول المجردة، حيث الصورة تامة غير منقوصة وكاملة غير مشوهة وحيث المعنى أبيضٌ صافي كصفاء الحليب وبياضه وشهي حلو كحلاوة التمر واشتهائه، وخلو من الرجس طاهرٌ كطهارة أهل البيت (عليهم الصلاة و السلام) منبعه من تحت العرش ومصبه في مكان و زمان الحجة بن الحسن المنتظر (عجل الله فرجه الشريف) ما يعني أنه متوفرٌ حاضر في كل آن وحين يناله الناجي الذي استوفى الشروط ولزم القيود ولم يتجاوز الحدود، الشروط والقيود والحدود هي الولاء والبراء، الولاء لآل البيت (عليهم أفضل الصلاة والسلام) والبراء من أعدائهم لعنهم الله ...................................يتبع


بقلم : السيد محمد الفاضل حمادوش
الخميس 19 سبتمبر 2013 ميلادي 
 الموافق لـ 13 ذو القعدة 1434 هجري 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق